تأثير استراتيجيات الري التبادلي بمياه متفاوتة الملوحة وكميات ري مختلفة على إنتاجية الشعير وديناميكية ملوحة التربة في بيئة شبه جافة
الملخص
في ظل محدودية الموارد المائية العذبة في ليبيا، تزايد الاعتماد على المياه قليلة الملوحة (Brackish Water) في الزراعة، مما يتطلب استراتيجيات إدارة دقيقة للري لتقليل التأثيرات السلبية للملوحة. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم تأثير ثلاث نوعيات من مياه الري (4، 4–8، 4–12 ديسي سيمنز/متر) وثلاث كميات ري (80%، 100%، 120% من الاحتياجات المائية) على إنتاجية الشعير (الصنف أكساد 176) وتطور ملوحة التربة خلال ثلاثة مواسم زراعية (2001–2004) بمحطة البحوث الزراعية بطرابلس. أظهرت النتائج أن إنتاجية الحب تأثرت معنويًا عند مستوى معنوية 0.05 بنوعية مياه الري أكثر من تأثرها بكميات الري المضافة. حيث حافظ الري التناوبي بين 4 و8 ديسي سيمنز/متر على إنتاجية مستقرة نسبيًا، بينما أدى التناوب مع 12 ديسي سيمنز/متر إلى انخفاض الإنتاجية في بعض المواسم. ولم تسجل زيادة معنوية في الإنتاجية عند رفع كميات الري إلى 120% من الاحتياجات المائية. كما بينت متابعة ملوحة التربة وجود زيادات موسمية طفيفة دون تراكم ملحي حرج عبر المواسم، ويرجع ذلك إلى نفاذية التربة الجيدة ومساهمة الأمطار الشتوية في الغسيل الطبيعي. تشير النتائج إلى إمكانية الاستخدام المستدام للمياه شبه المالحة حتى 8 ديسي سيمنز/متر في إنتاج الشعير بالساحل الليبي ضمن إدارة تناوبية مناسبة.
الكلمات المفتاحية: المياه شبه المالحة، إنتاجية الشعير، ديناميكية ملوحة التربة، الري التناوبي، الاحتياجات المائية.

